الشيخ عبد الله البحراني

865

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

23 - حديثها عليها السّلام في تحمّلها المشاقّ والأذى ( 38 ) ذخائر العقبى : جاءت فاطمة عليها السّلام تشتكي أثر الخدمة ، وتسأله خادما قالت : يا رسول اللّه ، لقد مجلت يداي من الرحى ، أطحن مرّة ، وأعجن مرّة . « 1 » ( 39 ) الدروع الواقية : دخلت فاطمة عليها السّلام على النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم وقالت : يا رسول اللّه ، إنّ سلمان تعجّب من لباسي ، فو الّذي بعثك بالحقّ مالي ولعليّ منذ خمس سنين إلّا مسك كبش نعلف عليها بالنهار بعيرنا ، فإذا كان الليل افترشناه ، وإن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف . « 2 » ( 24 ) حديثها عليها السّلام في مقاسمتها الخدمة في البيت مع مولاتها فضّة ( 40 ) الخرائج والجرائح : إنّ سلمان قال : كانت فاطمة عليها السّلام جالسة ، قدّامها رحى تطحن بها الشعير ، وعلى عمود الرحى دم سائل ، والحسين في ناحية الدار ( يتضوّر من الجوع ) ؛ فقلت : يا بنت رسول اللّه ، دبرت كفّاك ، وهذه فضّة ! فقالت : أوصاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن تكون الخدمة لها يوما ولي يوما ، فكان أمس يوم خدمتها . « 3 » ( 25 ) حديثها عليها السّلام في إيثارها المسكين ، واليتيم ، والأسير ( 41 ) تذكرة الخواص : في حديث اختصرناه ، عن ابن عبّاس : صلّى عليّ عليه السّلام المغرب مع النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ثمّ أتى المنزل فوضع الطعام بين أيديهم . فجاء سائل أو مسكين فوقف على الباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمّد ، مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني أطعمكم اللّه من موائد الجنّة ، فسمعه عليّ عليه السّلام فقال : . . . فقالت فاطمة عليها السّلام : أطعمه ولا أبالي الساعة * أرجو إذا أشبعت ذا مجاعة أن ألحق الأخيار والجماعة * وأسكن الخلد ولي شفاعة قال : فأعطوه الطعام ، ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا إلّا الماء القراح .

--> ( 1 ) تقدّم ج 1 / 345 ح 4 . ( 2 ) تقدّم ج 1 / 348 ح 9 . ( 3 ) تقدّم ج 1 / 191 ح 1 .